مزيتة خزفية مزينة بتوليب أصفر ووردي، مصنوعة يدويًا بالكامل بطول 20 سم وسعة 500 مل لزيت الزيتون. تجمع بين الاستخدام العملي والمظهر الفني المستوحى من خزف إزنيق.
كل قطعة من خزف إزنيق تحمل طابعها الخاص مثل بصمة الإصبع؛ وحتى عند تكرار التصميم لا تظهر قطعتان متطابقتان تمامًا. لذلك فإن القطعة التي تشاهدها الآن تتمتع بخصوصية فنية لا يمكن استنساخها حرفيًا. كما أن خزف إزنيق لا يفقد قيمته بسهولة ولا يخرج من الموضة، بل يمكن اعتباره إرثًا فنيًا ينتقل من جيل إلى آخر.
تُعد زهرة التوليب في خزف إزنيق رمزًا للحب والجمال والكمال. وترتبط في الثقافة العثمانية بالذوق الرفيع والهيبة، كما أن تشابه حروف كلمة التوليب التركية مع حروف لفظ الجلالة بالعربية جعلها تُقرأ أحيانًا كرمز للمحبة الروحية والصفاء.
تُبرز زخارف التوليب رهافة الخطوط وتوازن التكوين في فن إزنيق. فهي تعبّر عن الأناقة، وتجدد الطبيعة في الربيع، وارتباط الفن التركي بتاريخ القصور العثمانية والعمارة التقليدية.