شمعدان خزفي يدوي ديكوري على شكل حمامة، مزخرف بتوليب وسُنبل، يضيف إلى المكان لمسة هادئة ومعنوية.
يجمع شكل الحمامة بين معاني السلام والهدوء والرقة، بينما يضيف استخدامه كشمعدان أجواءً دافئة إلى المكان. ومع زخارف التوليب والسُّنبل يصبح المنتج قطعة ديكور ذات معنى بصري وروحي في الوقت نفسه.
يمكن استخدام هذا الشمعدان في الصالون أو ركن القهوة أو غرفة الضيوف أو على الكونسول والرفوف. كما يصلح كهدية صغيرة لمن يحب القطع اليدوية والديكور التقليدي ذي المعنى.
تُعد زهرة التوليب في خزف إزنيق رمزًا للحب والجمال والكمال. وقد ارتبطت في الثقافة العثمانية بالذوق الرفيع والهيبة، كما أن كلمة التوليب في التركية تشترك في حروفها مع لفظ الجلالة بالعربية، لذلك تُقرأ أحيانًا كإشارة إلى المحبة الروحية والصفاء.
يرمز التوليب أيضًا إلى دورة الطبيعة وبشارة الربيع والتجدد. وفي زخارف إزنيق يؤكد رهافة الخطوط وتوازن التكوين، ويمنح القطعة صلة واضحة بتاريخ الفن التركي والقصور العثمانية.
ترمز زخرفة السُّنبل في خزف إزنيق إلى الحب والوفاء والجمال والرقة. كما تذكّر بقدوم الربيع والبدايات الجديدة، ولذلك تُستخدم كثيرًا مع زخارف التوليب والقرنفل والورد في التكوينات الزهرية.
في الثقافة العثمانية ارتبط السُّنبل بالحب والجمال والشغف، كما عُدّ رمزًا للخصوبة والوفرة. ألوانه الزاهية وأوراقه الرقيقة تجعله إضافة أنيقة ولافتة إلى زخارف خزف إزنيق.
يرتبط معنى السُّنبل في خزف إزنيق أيضًا بالمعنى الروحي في الفن الإسلامي؛ إذ يمكن أن يرمز إلى المحبة الإلهية والارتباط الروحي. لذلك يزيد هذا motif من غنى القطعة الجمالي والمعنوي.