يحمل طائر الطاووس في خزف إزنيق عدة معانٍ رمزية.
الجمال: الطاووس طائر جميل ذو ذيل ملون، ويُستخدم في الفن والتصميم غالبًا رمزًا للجمال.
الخلود: يُقال إن الطاووس يبدل ريشه كل عام ثم ينمو من جديد، ولذلك يُنظر إليه كرمز للتجدد والبعث.
الملكية: استُخدم الطاووس كثيرًا رمزًا للإمبراطورية الفارسية، وكان ذيله يُرى رمزًا لقوة الإمبراطورية وفخامتها.
ولهذه المعاني الإيجابية مثل الجمال والخلود والملكية، تُعد زخرفة الطاووس عنصرًا محبوبًا في خزف إزنيق.
تُستخدم زخرفة شجرة الحياة رمزًا للخصوبة والوفرة والحظ السعيد. وغالبًا ما تُرى رمزًا للصلة بين الجنة والأرض، كما يمكن أن تمثل دورة الحياة والموت والبعث.
في خزف إزنيق تُصوَّر شجرة الحياة عادة بجذع كبير وفروع ممتدة، وتكون الفروع ممتلئة بالزهور والثمار والأوراق. وقد تظهر بألوان مختلفة، وأكثرها شيوعًا الأزرق والأبيض والأحمر.
تُستخدم زخرفة شجرة الحياة كثيرًا في خزف إزنيق لتزيين المباني الخاصة والمكاتب والمنازل؛ لأنها تحمل معاني إيجابية مثل الخصوبة والوفرة والحظ والاتصال بين السماء والأرض.
الخصوبة: شجرة الحياة كائن حي ينمو ويثمر، ولذلك تُعد رمزًا للخصوبة.
الوفرة: لأنها مصدر للطعام والظل والمأوى، تُرى شجرة الحياة رمزًا للوفرة.
الحظ السعيد: تذكّر شجرة الحياة بدورة الحياة والموت والبعث، ولذلك تُعد رمزًا للحظ والخير.
الصلة بين الجنة والأرض: تمتد شجرة الحياة نحو السماء بجذورها وفروعها، ولهذا تُرى رمزًا للصلة بين العالمين.