قائمة

لوحة خزف إزنيق مؤطرة بخلفية فيروزية

14.500,00 TL
كمية المخزون 1

لوحة خزف إزنيق مؤطرة بخلفية فيروزية

لوحة خزف إزنيق مؤطرة بخلفية فيروزية، تجمع بين الألوان الهادئة والزخارف التقليدية لتقدم خيار هدية زخرفي أنيق.

مميزات المنتج

  • يتكون من قطعتين من بلاطات خزف إزنيق بقياس 20 سم × 20 سم.
  • مصنوع بالكامل بالعمل اليدوي.
  • أُنتج بتقنية التزجيج تحت الطلاء وتم حرقه بين 800 و1200 درجة مئوية.
  • المنتج متوفر في مخزوننا ويُشحن في اليوم نفسه.
  • يوجد في الخلف نظام تعليق جداري.
  • يصلك داخل علبة خشبية مكسوة بالمخمل.
  • قياس المنتج الإجمالي مع الإطار 37 سم × 57 سم (14.57 إنش × 22.44 إنش).

كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه، فلن تكون القطعة الجديدة مطابقة تمامًا لهذه القطعة.

المنتج الذي تشاهده الآن لن يُنتج منه نسخة مطابقة تمامًا مرة أخرى. وتُعد قطع خزف إزنيق إرثًا فنيًا لا يفقد قيمته ولا تبطل موضته، ويمكن توريثه من جيل إلى آخر.

معلومات الزخرفة: معنى زخرفة التوليب

يُنظر إلى التوليب في خزف إزنيق بوصفه رمزًا للحب والجمال والكمال. وبسبب التقارب الرمزي بين كلمة «لاله» ولفظ الجلالة «الله» في الثقافة العثمانية، ارتبط التوليب منذ القرن السادس عشر أيضًا بمعاني المحبة الإلهية.

الحب: بسبب جماله الرقيق وشكله الأنيق، يُعد التوليب غالبًا رمزًا للحب.

الجمال والرقة: يعرف التوليب في الطبيعة كزهرة أنيقة وجمالية، وتبرز زخارفه في خزف إزنيق جمال الحرفة ورقتها.

الكمال: بسبب شكله المتناسق وأوراقه المنتظمة، يُنظر إليه كثيرًا كرمز للكمال.

الدلالة الروحانية: بسبب الارتباط الرمزي بلفظ الجلالة، يُنظر إلى التوليب أحيانًا كرمز ذي معنى روحاني.

دورة الطبيعة: يعد التوليب من مبشرات الربيع، ولذلك ترمز زخارفه إلى تجدد الطبيعة والبعث والنمو.

النبالة والثراء: أصبح التوليب رمزًا مهمًا في العصر العثماني، واستُخدم في القصور والمباني المهمة للدلالة على النبل والقوة والرقة والثراء.

الثقافة والتاريخ التركي: للتوليب مكانة مهمة في الثقافة والتاريخ التركي، وتمثل زخارفه في خزف إزنيق صلة واضحة بالفن العثماني والتراث التركي.

معلومات الزخرفة: معنى زخرفة القرنفل

يرتبط القرنفل في الثقافة التركية بالحب والجمال والشغف، كما يُنظر إليه أيضًا كرمز للبركة والوفرة. وتمنح ألوانه الزاهية وأوراقه الرقيقة تصاميم خزف إزنيق مظهرًا جميلًا ولافتًا.

دخل القرنفل إلى تركيا في القرن السادس عشر، وسرعان ما أصبح من الزهور المحبوبة في الثقافة العثمانية.

استُخدم القرنفل كثيرًا في خزف إزنيق بوصفه رمزًا للحب والجمال والعاطفة.

ألوان القرنفل المشرقة وأوراقه الرقيقة تجعلانه إضافة جمالية ولافتة لأي تصميم من تصاميم خزف إزنيق.

أما سيقانه القوية وأوراقه المتينة فتمنحه معنى الديمومة وطول العمر في الزخرفة.

ويُستخدم القرنفل في خزف إزنيق كثيرًا بوصفه تذكيرًا بالتراث الثقافي الغني للبلاد.

Prepared by  T-Soft E-Commerce.