طقم مجوهرات بلون المردوم مزين بزخرفة حرف الواو، ويتكون من خاتم وأقراط وسوار وقلادة. يجمع التصميم بين الرمز الروحي والأناقة الهادئة.
تستحضر زخرفة الواو معنى التواضع والعبودية والمحبة في التأملات الصوفية، ولذلك يمنح الطقم حضورًا معنويًا يختلف عن المجوهرات الكلاسيكية.
يقال إن الإنسان يولد منحنياً مثل الواو، وحين يستقيم في مرحلة من حياته يظن نفسه ألفًا. لكن معنى التواضع والقرب يظهر في انحناء الواو، بينما يرتبط الألف بالعلو والوحدانية.
لذلك تُقرأ الواو في هذا التصميم كرمز للتواضع والرحمة والعودة إلى المعنى الداخلي، وتمنح الطقم طابعًا روحانيًا رقيقًا.
كل قطعة من خزف إزنيق فريدة مثل بصمة الإصبع؛ وحتى إذا أُعيد إنتاج التصميم نفسه فلا تكون قطعتان متطابقتين تمامًا. لذلك فإن القطعة التي تشاهدها الآن لا يمكن إنتاج نسخة مطابقة لها حرفيًا مرة أخرى.
خزف إزنيق لا يفقد قيمته بسهولة ولا يخرج من الموضة أو يبهت مع الزمن، بل يمكن أن يبقى إرثًا فنيًا ينتقل من جيل إلى آخر.
يحمل حرف الواو في الفن الإسلامي دلالات روحية عميقة، ويرتبط في بعض التأويلات باسم الودود بما يحمله من معاني المحبة والرحمة والمغفرة. لذلك يمنح وجوده على القطعة طابعًا معنويًا ورمزيًا خاصًا.
تُستخدم زخرفة الواو داخل الكتابات والتكوينات الزخرفية لإضفاء جمال بصري وروحاني. وفي خزف إزنيق تعكس هذه الزخرفة صلة الفن بالخلفية الإسلامية وبجماليات الخط والزخرفة.